التحدي

الشركات النامية في الخليج ومنطقة الشرق الأوسط كانت غارقة في محادثات مبعثرة. العميل الواحد ممكن يتواصل على واتساب، وبعدها إنستجرام، وبعدها ماسنجر، وبعدها إيميل — وكل قناة في تطبيق منفصل بتسجيل دخول وسجل محادثات خاص بيها. فرق الدعم كانت بتفقد السياق، والردود بتتأخر، والعملاء المحتملين بيضيعوا في الزحمة. السوق كان محتاج مكان واحد يشوف ويرد على كل المحادثات من غير ما يضحّي بالسرعة أو باللمسة الإنسانية.

الحل

بنينا محور كمنصّة مراسلة متعددة القنوات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، بتوحّد واتساب وماسنجر وإنستجرام وتيليجرام والإيميل وSlack وتيك توك وغيرها في صندوق وارد ذكي واحد. المنتج مبني على فكرة هوية واضحة — «محور واحد» — معبَّر عنها بأنيميشن مداري في الواجهة، كل قناة بتدور حوالين قلب محور.

من الداخل، المنصّة بتجمع صندوق وارد جماعي لحظي مع توزيع تلقائي للمحادثات، وملاحظات داخلية، واقتراحات وردود وتلخيصات بالذكاء الاصطناعي. الموظفين بيردّوا أسرع من شاشة واحدة، وأدوات الأتمتة والبث بدون كود بتخلّي الشركات تشغّل حملات وworkflows مستهدفة من غير ما تحتاج فريق تطوير. سلّمنا الهوية الكاملة والموقع التسويقي وواجهة المنتج كنظام واحد متماسك.

النتائج

محور انطلق بهوية حادّة وسهلة التمييز وتجربة تسجيل سلسة («ابدأ مجانًا»). صندوق الوارد الموحّد بيدمج أدوات كتير في أداة واحدة، بيقلّل زمن الرد ويدّي الفرق مصدر حقيقة واحد لكل علاقة مع العميل. فكرة الهوية المدارية أدّت للمنتج تميّز فوري في فئة SaaS مزدحمة — وموضّعت محور كالبديل الحديث القائم على الذكاء الاصطناعي للأنظمة التقليدية المبعثرة.